انهيار جسر فرانسيس سكوت كي في بالتيمور يغيّر مسارات الشاحنات في مارس 2024
في 26 مارس 2024 اصطدمت سفينة الحاويات Dali بالجسر فانهار، ما أجبر آلاف الشاحنات ومركبات المواد الخطرة على تحويلات طويلة حول الميناء.
في نحو الساعة 1:29 فجر 26 مارس 2024 بالتوقيت المحلي فقدت سفينة الحاويات Dali، البالغ طولها 984 قدمًا، الطاقة الكهربائية والدفع والتوجيه أثناء خروجها من ميناء بالتيمور، فاصطدمت بإحدى الركائز الرئيسية لجسر فرانسيس سكوت كي (I-695)، فانهار جزء كبير من الجسر، وفق المجلس الوطني لسلامة النقل الأمريكي (NTSB).
الضحايا
كان على الجسر فريق صيانة طرق من سبعة أشخاص ومفتش واحد. وتوفي ستة من عمال الطرق، ونجا عامل بإصابات خطيرة، بينما نجا المفتش دون أذى، بحسب NTSB.
أثر الانهيار على الشاحنات
ذكر NTSB أن أكثر من 34 ألف مركبة كانت تعبر الجسر يوميًا، 10% منها شاحنات، واضطرت إلى سلوك طرق بديلة حول ميناء بالتيمور وعبره. وكان الجسر المسار الرئيسي لمركبات المواد الخطرة الممنوعة من استخدام الأنفاق تحت مياه بالتيمور، فباتت تقطع تحويلات أطول.
إعفاءات مؤقتة من ساعات الخدمة
أصدرت ولاية ماريلاند إعلان طوارئ في 26 مارس 2024، ثم مدّدته إدارة سلامة الناقلات الآلية الفيدرالية (FMCSA) في 4 أبريل 2024. ومنح التمديد السائقين الذين ينقلون بضائع حُوّلت من ميناء بالتيمور إلى موانئ أخرى على الساحل الشرقي ما يصل إلى ساعتين إضافيتين فوق حد القيادة البالغ 11 ساعة. وتوالت التمديدات حتى انتهى آخرها في 15 يوليو 2024، بحسب صفحة FMCSA.
ما خلص إليه التحقيق
في جلسة عُقدت في 18 نوفمبر 2025 حدّد NTSB السبب المحتمل بانقطاع الكهرباء في السفينة بسبب وصلة سلك إشارة غير محكمة. ورأى أن غياب تقييم لمدى تعرض الجسر لخطر اصطدام السفن أسهم في الانهيار، وأن غياب وسيلة اتصال فورية لإخلاء العمال أسهم في الخسائر البشرية.