الشحن عبر الحدود يتحسن قليلاً لكن الطاقة الاستيعابية للشاحنات لا تزال ضيقة
مؤشر NAX لشهر أكتوبر يُظهر أن ممر كندا أصعب من ممر المكسيك في ظل الرسوم الجمركية المتبادلة وارتفاع أسعار الديزل.
أظهر أحدث إصدار من مؤشر NAX الصادر عن شركة الوساطة TRAFFIX أن ظروف نقل البضائع عبر حدود الولايات المتحدة مع كندا والمكسيك تحسّنت بشكل طفيف في أكتوبر 2026، لكنها لا تزال أصعب من المعتاد، بحسب ما نشرته مجلة Commercial Carrier Journal.
أرقام المؤشر
يجمع المؤشر أكثر من عشرة مؤشرات اقتصادية وتجارية ولوجستية في رقم واحد، وأي قراءة فوق 50 تعني ظروفاً أكثر تشدداً: تكاليف أعلى وطاقة استيعابية أقل وتحديات تنظيمية أكبر.
- كندا: 57 نقطة، مقابل 58 في سبتمبر.
- المكسيك: 54 نقطة، مقابل 55 في سبتمبر.
المحاور الأربعة
- الطلب: ضعيف عند 46 نقطة، أي شحنات أقل.
- الطاقة الاستيعابية: المشكلة الأكبر عند 66 نقطة، إذ يجد الشاحنون بدائل قليلة إذا لم يتوفر ناقلهم الأساسي.
- التكاليف: مستقرة عند 52 نقطة، لكن ارتفاع أسعار الديزل يُبقي رسوم الوقود مرتفعة.
- السياسات: تراجعت إلى 52 نقطة من 80 في الشهر السابق، لكن الإجراءات التجارية القائمة ما زالت تؤثر على الرسوم وتصنيف المنتجات والتكلفة النهائية لبعض الشحنات بين الولايات المتحدة وكندا.
لماذا كندا أصعب؟
يشير التقرير إلى أن الممر الكندي يتطلب تخطيطاً أكبر، لا سيما فيما يتعلق بتوفر الشاحنات والتكلفة الإجمالية. ففي أغسطس فرضت الولايات المتحدة رسوماً تصل إلى 50% على سلع كندية مختارة، وردّت كندا اعتباراً من 8 سبتمبر برسوم بنسب 15% و25% و50% على واردات أمريكية بقيمة 27.6 مليار دولار كندي.
ونقلت المجلة عن أليكس فولر من TRAFFIX أن بعض الشحنات تُقدَّم مواعيدها أو تُؤجَّل أو يُعاد توجيهها، واصفاً ذلك بأنه استجابات محددة وليس تغيّراً واسعاً في الطلب.
على الحدود المكسيكية
وبحسب تقرير سوق الشحن لشركة C.H. Robinson لشهر أكتوبر، الذي استشهدت به المجلة، تقول الجمعية الوطنية المكسيكية لنقل البضائع إن 25 ألف سائق مكسيكي فقدوا تأشيرات B-1 الأمريكية. كما يشير التقرير إلى أن متطلبات الامتثال الحدودية التي تُطبَّق تدريجياً قد تكون أطالت فترات الانتظار عند المعابر.
ماذا يعني هذا للسائقين وأصحاب الأساطيل؟
ضيق الطاقة الاستيعابية على الممر الكندي يعني استمرار الطلب على الشاحنات المؤهلة للعبور، لكن ضعف الطلب العام وتقلب الرسوم الجمركية يتطلبان مراجعة دقيقة لوثائق الشحن والمنشأ، والتخطيط لاحتمال تغيّر المسارات أو العودة بحمولة فارغة.